الاسرة التعليمية في منطقة الحدود الشمالية  : اليوم الوطني فخر واعتزاز وفرصة لتحقيق تطلعات القيادة


الاسرة التعليمية في منطقة الحدود الشمالية : اليوم الوطني فخر واعتزاز وفرصة لتحقيق تطلعات القيادة



 

أكد عدد من القيادات التعليمية في منطقة الحدود الشمالية أن هذا اليوم هو يوم العزة والشموخ وهو يوم التوحيد البناء ويوم النهضة والتنمية وفرصة ليستعيد الأبناء جهود الإباء والأجداد في التنمية والتوحيد والأمن والامان
وقال مدير عام التعليم بمنطقة الحدود الشمالية عبدالرحمن بن سعد القريشي: يحق لنا في هذه الأيام أن نحتفي ونفتخر بشرف خدمة الحجاج ونجاح موسم الحج والتميز الذي حقق فيه وبعيد الأضحى المبارك وباليوم الوطني المجيد يوم الوطن, وطن الشرف والحزم والسؤدد, وطن الحق والعدل والنزاهة, فيجب علينا أن نرعاه كما رعاه ولاة أمرنا ـ حفظهم الله ـ, فداءً بالنفس, وبناء بهمة, وعطاء بسخاء, وجهد لا يعرف الكلل من لدن الملك المؤسس عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ, ومن بعده أبناءه الراحلين عليهم رحمات الله حتى عهد خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم والعزم, وعضداه المحمدان رمز الإرادة القوية والطموح نحو آفاق المستقبل الواعدة حفظهم الله جميعاً ،
وأشار إلى أن متطلبات مرحلة التحول نحو الرؤية الوطنية 2030م تقتضي أن نعيد النظر في كثير من أساليب عملنا ومهارات قياداتنا لمنظومة علمنا لتحقيق أهداف هذه الرؤية في بناء الوطن والمواطن وتحقق المنافسة العالمية والانجاز بكفاءة متميزة وتكسب رضى المستفيد نحو منتجاتنا في جميع المجالات, ومن تلك الأساليب السعي إلى تحقيق الشراكة والتكامل بين القطاعين الحكومي والمجتمعي البينية والتبادلية لاختصار الوقت والجهد للتحول نحو اقتصاد المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة المبنية على تحقيق الاكتفاء الذاتي والدخول في عالم المنافسة العالمي المصدر للمنتجات المختلفة, وما مناسبتنا هذا اليوم إلا خطوة في هذا الاتجاه على مستوى منطقتنا تحقيقا لتوجيهات القيادة في الاستثمار بالإنسان والارتقاء به باعتباره استثماراً حقيقي��ً وتنمية مستدامة مستمدة تعليمها ومبادئها من القران الكريم والسنة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة و أتم التسليم .
وأفاد القريشي أن المتطلع إلى التقدم الهائل للمملكة الآن يدرك الجهود الجبارة من ولاة الأمر فبعد أن كانت أرضنا صحراء قاحلة شقت طريقها في التطور والنماء لتصبح في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة أن العين البصيرة والعادلة تدرك حجم المواقف التي تقفها المملكة وتشهد لها بالقوة والصمود فالمملكة تستضيف حجاج الخارج من شتى البقاع وتخوض حربا حدودية مع اليمن وتواجه فكرا متطرف داخليا تقف له بالمرصاد ورغم ذلك وبفضل من الله تقف شامخة وهاهي تسير في خطا التقدم والازدهار في جميع المجالات .
وأضاف: أننا كأسرة تربوية تعليمية لنلمس هذا الدعم من خلال العديد من المشروعات التعليمية التي دعمها ولاة أمورنا أيدهم الله وتابعها ملك الحزم سلمان ـ حفظه الله ـ, وحرص على أن ينتقل فيها التعليم من النمطي التقليدي إلى التقني المتطور من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم العام و رسم خطط وتوجيهاته أيده الله ونقلها وتطبيقها على ارض الواقع من خلال المباني التعليمية المتطورة والتقنيات والتجهيزات المدرسية الحديثة والمناهج التعليمية المتقدمة لينتقل بالجيل القادم إلى جيل مبتكر مطلع منتج

وبين المساعد للشؤون المدرسية في إدارة تعليم الحدود الشمالية فهد حامد الهديب أن في مثل هذه الأيام نسترجع ما قام به المغفور له الملك عبدالعزيز, من جهود لجمع شتات هذا الوطن وتوحيد كلمته تحت راية التوحيد, ونشر للشريعة الإسلامية مستمدين تعليم ومبادئ الدولة من القران الكريم والسنة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم, وما مرت به هذه البلاد المباركة بعد أن كانت صحراء قاحلة إلى بلاد متطورة شقت طريقها في التطور والنماء لتصبح في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة, فالمملكة ولله الحمد تسرفي خطا التقدم والازدهار في جميع المجالات.
وقال : إننا كأسرة تربوية تعليمية لنلمس هذا الدعم من خلال العديد من المشروعات التعليمية التي دعمها ـ أيده الله ـ, وحرص على أن ينتقل فيها التعليم من النمطي التقليدي إلى التقني المتطور من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم العام على رسم خطط وتوجيهاته ـ أيده الله ـ, ونقلها وتطبيقها على ارض الواقع من خلال المباني التعليمية المتطورة والتقنيات والتجهيزات المدرسية الحديثة والمناهج التعليمية المتقدمة لينتقل بالجيل القادم إلى جيل مبتكر مطلع منتج, سائلاً الله أن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان والاستقرار ولنقف صفا واحدا في وجه الأفكار الدخيلة والمبادئ الهدامة وكل من يحاول زعزعة امن واستقرار هذا البلد من خلال بث سمومه وأفكاره الخبيثة ولا مكان للمحرضين والمتعاطفين مع الإرهاب والفكر المتطرف بيننا فبلادنا تشهد الآن نقله نوعية في كل شيء.
من جانبه أوضح مساعد المدير العام للشؤون التعليمية عباس بن صالح العنزي، أن هذه الذكرى الـ 86 للوطن الغالي؛ تعيد لذاكرتنا أمجاد موحد المملكة الملك عبد العزير – طيب الله ثراه -, نستلهم قصص البطولة والشجاعة والحكمة وحنكة القيادة, مسيرة وطن عبر التاريخ, رحلة أمة تحدت الصعاب في سبيل أن تصل إلى ما وصلت إليه في سبيل ترسيخ أركان هذا الكيان العملاق, والحفاظ على أمنه فهي مسيرة جهاد لقيادة التطور والازدهار والبناء لدولة أصبحت في مصاف الدول المتقدمة بفضل الله سبحانه وتعالى, ثم بحنكة القادة, وتماسك الشعب, وعمق الولاء والطاعة للمليك والوطن بل تتميز عن الدول المتقدمة بقيمها الدينية الراسخة, وتحكيمها لشريعة الله سبحانه وتعالى وحمايتها للعقيدة الإسلامية وتبنيها للإسلام منهجا, وأسلوب حياة, وخدمتها للحرمين الشريفين, مفخرة عزاً, وبصمة أثر تحاكي الزمن, وتشهد له بالإبداع وعظيم الامتنان لملوك, وقادة تتابعوا لبناء هذا الوطن, وإكمال مسيرته بعين الاهتمام والحرص, والسهر على مصالح الشعب, وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم لهم .
وأكد أن اليوم الوطني مناسبة غالية على قلوبنا تتكرر كل عام؛ لنقف على منجزات وطننا الأبي ولتبرز الصورة التي وصلت إليها مملكتنا الغالية في جميع المجالات, فوطننا يشهد نهضة علمية كبيرة, و متسارعة, رسالتها إتاحة فرص النمو أمام المتعلم للإسهام في تنمية المجتمع الذي يعيش فيه, والتفاعل الواعي مع التطورات لحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والآداب, وتعزيز روح الولاء لهذا الوطن القدير والثقة بقدراتنا, وانجازاتنا, والدفاع عن أمننا, ومحاربة الأفكار الضالة التي تستهدف شباب, وأمن هذا الوطن, وتعويد النشء المحافظة على مكتسبات الوطن الغالي، فالاحتفاء باليوم الوطني له دور عظيم في تعزيز الانتماء والولاء لقيادتنا الرشيدة, وإحياء ذاكرة الأجيال بتاريخ شامخ نفاخر به الأمم فحب الوطن ليس شعارات تردد, أنما شعور فطري بالانتماء لتراب الوطن وبذل كل غال ونفيس للدفاع عن أرضه وتقديم كل جميل لرفعته فأمن وطني مسئولية الجميع دمت يا وطني شامخا..

وقال مدير الإشراف التربوي محمد العطيوي أن من واجبنا اطلاع الأبناء على جهود الأجداد في النهضة والحضارة التي وصلت اليه هذه البلاد وكمية الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن الذي تفتقده الكثير من الدول وأضاف العطيوي  إن هذه المناسبة فرصة للدعاء لرجال الأمن المرابطين على ثغور هذه البلاد ضد أعداء الدين وأعداء السلام وأصحاب الأطماع والارهابين

وقالت مديرة الإشراف التربوي  نورة الفايز أن الدور التربوي يجب أن يكون حاضر في هذه المناسبة فإننا كتربويين لا يقل دورنا عن دور رجال الأمن في تعريف أبنائنا الطلاب بالجهود التي بذلت لتوحيد هذا الكيان الشامخ الذي تعهد الله بحفظه فنحن بلاد الإسلام والسلام

ففي هذا اليوم في هذا اليوم توحدت إطراف الوطن تحت راية التوحيد  ورمز العزة والشموخ شعار التوحيد

وقال مدير النشاط الطلابي سليمان الحميد أن الوطن في هذا اليوم يفتخر بنا ونفتخر به فنجاح موسم الحج خير دليل على قوة وشموخ وعزة هذه البلاد وحرص ابناءه على ان يكون وطننا هو وطن الشموخ والإسلام والعزة والسلام فالمرابطين على الحدود يعملون بكل جد واجتهاد ويسهرون على امنه وحدوده ورجال الامن ساهرون في الداخل ضد يد الغدر والإرهاب  ودمت ياوطن الأبطال