الدكتور فايز سعد العنزي مشارك في مؤتمر الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية “جستن”


الدكتور فايز سعد العنزي مشارك في مؤتمر الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية “جستن”



شارك الدكتور فايز سعد العنزي المشرف التربوي في أمانة تعليم منطقة الحدود الشمالية في  مؤتمر  : الجمعيّة السعودية للعلوم التربويّة والنفسيّة (جستن)   ، بعنوان (التكامل التربوي بين التعليم العام والعالي) ، والذي يعقد في جامعة الملك سعود خلال الفترة من  ( 21-23/5/1437هـ )
ـ عنوان البحث : معوّقات تحقيق التكامل التربوي بين التعليم العام والتعليم العالي من وجهة نظر القيادات التربوية بمنطقة الحدود الشماليّة .
ـ مجال المشاركة : المجال الأول : التكامل التربوي بين التعليم العام والعالي
ـ محور المشاركة : التكامل في السياسات التعليمية .
ـ أهم ما ورد في البحث :
• يأتي قرار ضم وزارتي التعليم العام والتعليم العالي في وزارة واحدة تحت مسمى (وزارة التعليم) استمراراً لدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان – حفظه الله – لقطاع التعليم ، وتقديراً منه – أيده الله – لدوره الكبير كأساس للتنمية البشرية والمادية ، حيث يسهـم هـذا القرار في تنفيذ سياسات تعليمية موحدة لجميع مراحل التعليم تحت إشراف جهة واحدة .
• ويهدف القرار – أيضاً – إلى تحسين المخرجات التعليمية والارتقاء بها ، وتعزيز التكامل في تأهيل وتدريب المعلمين ، والإفادة من الخبرات الأكاديمية والإدارية ، فضلاً عن تيسير بناء المناهج وتطويرها وفق احتياج الوزارة الجديدة ، والرقي بأدوات البحث والإفادة مـن بيوتات الخبرة في الجامعات .
•  كما يعتبر قرار الدمج نقلة نوعية وفارقة لسد الفجوة بين مخرجات التعليم العـام والتعليـم العالي ، حيث سيؤدي ذلك إلى إلغاء العزلة التي كان يعيشهـا كلا القطاعين ، إضافـة إلى توحيد الرؤى والجهود للوصول إلى مخرجات نوعية تخدم سوق العمل .
• وفي المقابل هناك صعوبات ومعوقات تحول دون تحقيق التكامل بين التعليم العام والتعليم العالي والتي من شأنها إضعاف الأهداف التي وضعها المسؤولـون مـن وراء عمليّة ضـم الوزارتين في وزارة واحدة .
ـ أهم نتائج البحث : هناك معوقات تحول دون تحقيق التكامل التربوي بين التعليم العام والتعليم العالي من أهمها :
1. إهمـال تضمـين برامـج إعداد المعلم في الجامعات ما يجعله أكثر فهماً ، واتصالاً بالبيئة العمليّة بالنسبة إليه بعد التخرج والتعيين، ومن ذلك مراجعة ونقد المناهج المقـررة ، وطبيعة العمل المدرسي .
2. غياب التنسيق الإداري والفني بين التعليم العام والتعليم العالي فيما يتعلّق بقضايا الكم والكيف ذات الصلة بأعداد خريجي التعليم العام والمقاعد والتخصصات المتاحة للاستيعاب في مؤسسات التعليم العالي .
3. عدم وجود جهة إداريّة تنظيميّة واحدة تشرف على التعليم ، بحيث تكون مهامها تصوريّة إدراكيّة تخطيطيّة من أجل وضع رؤى وسياسات واستراتيجيات واحدة تتصف بالشمول والتكامل .
4. عدم وجود أنظمة موحدة تسيّر عمل الوزارة الجديدة ، والتي تضمن لعملها التكامل بين قطاعي التعليم ، لتحقيق أعلى مستوى من الإنتاجية ، والتي تشكل الهدف الأسمى من ضم التعليم العام والتعليم العالي .
ـ أهم التوصيات :
1. العمل على إيجاد صيغ مشتركة ومتكاملة لمختلف الأنشطة والفعاليات بين مؤسسات التعليم العام والتعليم العالي بالتنسيق مع الهيئات والجهات الإدارية والفنية بوزارة التعليم .
2. ضرورة تشكيل مجلس أعلى أو هيئة عليا تشرف على عمليات التنسيق والتكامل بين قطاعي التعليم العام والتعليم العالي ، بما يساعد على مواجهة التحديات وتذليل العقبات التي تواجه كلا القطاعين .
3. الإفادة من ذوي الخبرات المؤهلة علمياً ومهنياً في التعليم العالي في تطوير التعليم العام ، يقابله الإفادة من الخبرات التربويّة في التعليم العام في واقعيّة الدراسات والخطط والبرامج المقدمة في التعليم العالي .
4. تفعيل التعاون البحثي بين أساتذة الجامعات والمعلمين ذوي المهارات العلمية في إجراء البحوث ، وذلك بهدف جعل بحوث الجامعات أكثر التصاقاً بحاجات المتعلمين والمعلمين ومشكلاتهم

دكتور فايز فايز4 فايز1 فايز 2 فايز 3


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.