سمو أمير الحدود الشمالية يشهد توقيع اتفاقية إطارية بين تعليم وفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة


سمو أمير الحدود الشمالية يشهد توقيع اتفاقية إطارية بين تعليم وفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة



شهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم، توقيع الاتفاقية الإطارية بين الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، ومثَّلها مديرها عثمان العثمان , وفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ومثلّه مديره النوري العنزي .
وتتضمن بنود الاتفاقية الاستفادة من الامكانيات البشرية والمباني في مجال التدريب والتأهيل والأعمال التطوعية ودعم مجالات العمل بما يحقق التعاون بين طرفي الاتفاقية لدعم قدرات كل طرف في مجالات خدمة المستفيدين وفق مستهدفات رؤية 2030، كما نصت الاتفاقية التي حددت بـ 4 سنوات ، على تبادل الزيارات والمنافع والاستثمار المناسب للإمكانات والموارد المتاحة ، وتشجيع العمل التطوعي النظامي .
ورحب سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بهذه الاتفاقية التعاونية التي ترفع وتيرة التنسيق بين التعليم العام وتنمية الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بما يعزز قدرات الطرفين ويرفع جودة خدماتهما للمستفيدين بالصورة المثلى.
وأكد سموه ثقته بتفعيل هذه الاتفاقية وتحويلها لبرامج عمل فاعلة ذات أثر إيجابي ملموس ، من خلال تقديم الخدمات والبرامج التدريبية التوعوية بشكل احترافي ، وترسيخ ثقافة التعاون والعمل الاجتماعي، وإيجاد منظومة فعالة للاستفادة من الإمكانات المتاحة، وما يتمتع به كل طرف من قدرات تخصصية في مجاله .
ودعا سموه الطرفين لتزويد الإمارة بخطة تنفيذ الاتفاقية ونتائجها والفوائد المحققة، متطلعاً سموه لتقديم نموذج يحتذى في تفعيل اتفاقيات الشراكة وانعكاساتها على التقدم في مؤشرات كفاءة الأداء والنتائج والفوائد المحققة المعتمدة لدى وزارة التعليم ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وأشاد سموه بالتطورًات التي تشهدها وزارة التعليم ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في إطار مبادئ ومفاهيم رؤية 2030 التي باتت تشكل بتوجهاتها ومستهدفاتها وبرامجها مرجعاً لجميع الخطط والأنشطة في المنطقة، منوها سموه بالدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لجميع المناطق والقطاعات.
واختتم سموه بدعوة جميع الإدارات الحكومية لعقد المزيد من الشراكات التنسيقية لتحقيق أمثل درجات التكامل ذات الأثر الملموس على التقدم في مؤشرات الأداء ورضا المستفيدين، مؤكداً دعمه ومؤازرته لذلك لما له من أثر كبير في تسريع عجلة التنمية بالمنطقة في المجالات التنموية كافة.